يبحث الأمير هاري وميغان ماركل عن "عكس ميجيكست" بعد لقائهما بالملك تشارلز في وقت سابق من هذا الشهر. وفقًا لأليسون بوشوف من صحيفة ديلي ميل، "يسعى ساسكس إلى عكس ميجيكست"، مضيفة أن "يبدو أن العودة إلى المملكة المتحدة قيد النظر بشكل ما وأن الزوجين سيستخدمان كقاعدة للعودة إلى بريطانيا."

ذكر صديق للأمير هاري، الذي غادر المملكة المتحدة في عام 2020 إلى جنوب كاليفورنيا، أن "هناك بالتأكيد شعور في معسكره بأنه بدأ يشعر بأنه غير مرحب به في أمريكا". وتابع الصديق: "لقد كان هذا تحولًا متزايدًا وهامًا في المشاعر، وشعور بأن الحلم الأمريكي قد لا يكون كل ما قيل عنه". وأشار المصدر أيضًا إلى أن هذا الشعور يمتد إلى ميغان، قائلاً: "سمعت أن ميغان مع كل شيء لإعادة إحياء العلاقة والتواصل مع جانب هاري الإنجليزي. وهي تدعم ذلك بالكامل."

وعلق المصدر أيضًا: "إنجلترا هي المكان الذي كان قلب هاري دائمًا فيه. وليس سرًا أنهم ذهبوا إلى الولايات المتحدة لمحاولة البحث عن ثروتهم، وللاستفادة من شهرته وسموه الملكي إلى حد ما". وبينما أقر بنجاحاتهم وأن "100 مليون دولار ليست شيئًا"، أشار المطلع على بواطن الأمور إلى أن "حلمهم الأمريكي يبرد" وأن ميغان "تشعر بوضع المنبوذ أيضًا". وأضافت: "تشعر بأنها تحاول طرح أفكار ومشاريع جديدة، لكن الأمر ليس سهلاً. لذا ربما مرت بما فيه الكفاية من المياه تحت الجسر هنا من أجل شكل من أشكال العودة."

أوضحت بوشوف أن هذه لن تكون "عودة دائمة أو وشيكة" لهاري وميغان وطفليهما، الأمير آرتشي (7 سنوات) والأميرة ليليبت (5 سنوات). بدلاً من ذلك، يُنظر إلى ممتلكاتهم البرتغالية على أنها "نقطة انطلاق" للانتقال. صرح مصدر لصحيفة "آوتليت" أن الزوجين "بنوا منزلًا في البرتغال ليكون الأطفال قريبين من جانبهم الملكي في حال أرادوا المشاركة. إنه في جزء خاص، لست متأكدًا من أنه انتهى بعد. كانت ميغان تجعل سوهو هاوس تزينه".

ذكر صديق لهاري لصحيفة "آوتليت" أن المنزل "هو موطئ قدم على الجانب الصحيح من المحيط وأعتقد أنهم قضوا وقتًا هناك بعد أن كانوا في المملكة المتحدة الأسبوع الماضي وقبل ذلك أيضًا. إنه على مسافة قريبة منهم للوصول إلى لندن". وأضاف: "ليس لدى هاري أي رغبة في أن يكون "يورو تريش" (Eurotrash) ، فهو فخور جدًا بكونه بريطانيًا وإنجليزيًا ويريد أن يكون في إنجلترا، لكن البرتغال يمكن أن تكون نوعًا ما نقطة انطلاق لبضع سنوات."

زعم مصدر لصحيفة "آوتليت" أنه على الرغم من تأسيس حياة جديدة مع ماركل وإطلاق مسيرة مهنية في مجال البث، فإنهم "لا يعتقدون أن الأمير هاري أراد دائمًا أن ينفصل عن عائلته". وتابع المصدر: "أعتقد أنه عندما كان في حالة حب شديد مع ميغان، كان يمكن أن يكون أعمى بما يكفي لاختيارها. الآن الأمور مختلفة، والحجاب يتبدد". كما ادعت الصحيفة أن الأمير هاري "لا يزال يرى نفسه كـ 'عضو عامل في العائلة المالكة'"، على الرغم من تخليه عن هذا اللقب في عام 2020. تناول هاري وماركل وطفلاهما الشاي في هايغروف يوم الجمعة الماضي خلال رحلة هاري إلى المملكة المتحدة للترويج لدورة الألعاب الأولمبية غير القابلة للانكسار العام المقبل، والتي ستقام في برمنغهام.